أصبحتُ حبيبًا ليوم واحد لزميلة عمل فائقة الجمال. ورغم أنني فوجئت بطلبها المفاجئ، إلا أنني حاولتُ على مضض القيام بواجبي، لكن جهودي كانت تذهب سدى... بعد أن التقيتُ بوالديها، رحّبا بي ترحيبًا حارًا، وأخيرًا...
سورا أماكاوا